في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي قولاً و فعلاً ، و توجه الكلام فيه في أربعة أبواب :
في
ثنائه تعالى عليه ، و اظهاره عظيم قدره لديه ، و فيه عشرة فصول .
![]()
في تكميله تعال ى له المحاسن خلقاً و خلقاً ، قرانه جميع الفضائل الدينية و الدنيوية فيه
نسقاً ، و فيه سبعة و عشرون فصلاً .
![]()
فيما ورد من صحيح الأخبار و مشهورها بعظيم قدره عند ربه و منزلته ، و ما خصه به
في
الدارين من كرامته ، و فيه اثنا عشر فصلاً .
فيما أظهره الله تعالى على يديه من الآيات و المعجزات ، و شرفه به من الخصائص و
الكرامات ، و فيه ثلاثون فصـل .
![]()
فيما يجب على الأنام من حقوقه عليه السلام ، و يترتب القول فيه في أربعة أبواب :
![]()
في
فرض الإيمان به و وجوب طاعته و اتباع سنته ، و فيه خمسة فصول .
![]()
في
لزوم محبته و منا صحته ، و فيه ستة فصول .
في
تعظيم أمره و لزوم توقيره و بره ، و فيه سبعة فصول .
![]()
في
حكم الصلاة عليه و التسليم و فرض ذلك و فضيلته ، و فيه عشرة فصول .
ـ
فيما يستحيل في حقه ، و ما يجوز عليه شرعاً ، و ما يمتنع و يصح من الأمور البشرية
أن يضاف إليه . و يتحرر الكلام فيه في بابين :
![]()
فيما يختص بالأمور الدينية ، و يتشبث به القول في العصمة و فيه ستة عشر فصلاً .
![]()
في
أحواله الدنيوية ، و ما يجوز طروءه عليه من الأعراض البشرية،و فيه تسعة فصول.
في تصرف وجوه الأحكام على من تنقصه أو سبه صلى الله عليه و سلم و ينقسم الكلام فيه
في بابين :
![]()
في
بيان ما هو في حقه سب و نقص ، من تعريض ، أو نص ، و فيه عشرة فصول .
![]()
في
حكم شانئه و مؤذيه و متنقصه و عقوبته ، و ذكر استتابته ، و الصلاة عليه و وراثته ،
و فهي عشرة فصول .
جعلناه تكملة لهذه المسألة ، و وصلة للبابين اللذين قبله في حكم من سب الله تعالى
و رسله و ملائكته و كتبه ، و آل النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم و صحبه .
![]()